الساعة العربية الزمنية
ساعة زمنية عربية تجمع بين عرض الوقت، والهوية العربية، ومواقيت الصلاة، وحساب أثلاث الليل ديناميكياً من المغرب إلى الفجر.
- التصنيف
- Engineering tools
- المستخدمون
- من يقرأ الساعات العربية الكلاسيكية إلى جانب الوقت المدني, من يحتاج أثلاث الليل لمكان وتاريخ محددين
ما هي
ساعة بقرصين على وجه واحد. القرص الداخلي ساعة اعتيادية باثنتي عشرة ساعة. أما الحلقة الخارجية فتحمل الساعات العربية الأربع والعشرين — الفجر، الصبح، الصباح، وصولاً إلى السحر — وتدور حتى تستقر الساعة الجارية تحت عقرب الساعات.
ويبقى القرصان متلازمين بحكم الهندسة نفسها: أربع وعشرون خانة بثلاثين درجة لكل منها تساوي دورتين كاملتين، وعقرب الساعات يدور كذلك دورتين في اليوم. فيُقرأ الوقت المدني والوقت الزمني بنظرة واحدة، دون تحويل بينهما.
لماذا الساعات غير متساوية
الساعات العربية في هذا النظام مرتبطة بمواقيت الصلاة لا بالساعة المدنية. فاليوم مقسوم إلى ست فترات بين كل صلاتين متتاليتين، ولكل فترة عدد ثابت من الساعات المسمّاة: ثلاث بين الفجر والشروق، وخمس بين الشروق والظهر، وثمان بين العشاء والفجر، وهكذا.
والمحفوظ لكل ساعة نسبة من فترتها، لا عدد دقائق. ولأن الفترات تطول وتقصر على مدار السنة، تطول الساعات وتقصر معها. فالساعة الواحدة باسمها أطول فعلياً في الشتاء منها في الصيف، وهذه هي الخاصية التي تجعل النظام زمنياً لا زخرفياً. ومجموع النسب داخل كل فترة يساوي واحداً دائماً، وهي قابلة للتعديل.
أثلاث الليل
يمتد الليل من المغرب إلى الفجر التالي، ويُقسم إلى ثلاثة أجزاء متساوية، يُعاد حسابها كل يوم من مواقيت ذلك اليوم الفعلية. وليست كتلاً ثابتة من ثلاث ساعات.
قياس الليل عبر منتصف الليل
طرفا الليل طابعان زمنيان كاملان لا وقتان على مدار الساعة. فطرح 03:00 من 18:00 بوصفهما رقمين في اليوم نفسه يعطي ليلاً سالباً، وتصحيح ذلك بباقي القسمة ينتج جواباً معقول الشكل وخاطئاً.
أخذ الفجر من تاريخه الصحيح
تُحمَّل مواقيت ثلاثة أيام، فيكون الليل الجاري محدوداً بمغرب يوم وفجر اليوم التالي. وإعادة استعمال فجر اليوم لصباح الغد تُدخل خطأً يومياً صغيراً.
لا يُعرض شيء خارج الليل
بين الفجر والمغرب لا ثلث جارياً، ولا يُعرض أي ثلث كأنه كذلك. تُصرّح اللوحة بذلك وتعرض مواقيت ليلة الليلة بوصفها قادمة.
زاوية الفجر قابلة للضبط
لا توجد قيمة فلكية واحدة للفجر تتفق عليها الجهات كلها. والطرق المتاحة هنا تمتد من 15° إلى 19.5°، والزاوية المعمول بها معروضة، والاختيار إعداد.
الساعة
تحتاج هذه الساعة إلى موقع
الفجر والمغرب يتبعان مكانك، فلا يُحسب شيء قبل أن تحدده. ولا يُخزَّن شيء على الموقع — يبقى اختيارك في هذا المتصفح.
الوقت والمكان
يقرأ القرص ساعة الجهاز مباشرة في كل إطار بدل أن يحرّك عدّاداً خاصاً به، فلا ينزلق، ويستعيد ضبطه فور استيقاظ الجهاز. وتُطلب مواقيت الصلاة بتوقيت المنطقة الزمنية للزائر نفسه، وهو ما يجعلها قابلة للمقارنة بتلك الساعة.
ولا يُحسب شيء قبل تحديد الموقع، إما بالإذن وإما باختيار مكان. فالفجر والمغرب خاصيتان للمكان، وافتراض مكانٍ بصمت ينتج مواقيت تبدو موثوقة وهي خاطئة.